Posted by: Maher Homsi | مارس 27, 2008
ذات ليلة تشامخ حلمه
ذات ليلة تشامخ حلمه…
أدرك نجماً غافيا..
جاهد أن يصحو ….
يتلو عليه تداعيات يومه الطويل .
لم يكن يدري أن المدى تقوقع في حنجرته ..
أو أن ترتمي التراتيل
كما أوراق الخريف!
أشار أن يشد الرحيل ، دونما جهة .
لك حبيبتي …
تسرح الأنهار جدائلها
لك تغيب ملامحي….
لك….
…..يبسم طفل رضيع!!